تاريخ الاصلاح الصحى
بدأت فكرة الاصلاح الصحى فى وقت مبكر حينما تم أستعراض هذة الرؤية فى لجنة الصحة بالحزب الوطنى عام 1986 • فى عام 1995 تم أعداد ورقة عمل لأستراتيجية الصحة و تطبيق برنامج للاصلاح الصحى . • فى عام 1996 تم وضع تصور لكيفية تنفيذ سياسات و أستراتيجيات الاصلاح الصحى بمصر , و بناء علية تم عقد الأتفاقيات مع جهات المانحة لتمويل عملية التنفيذ و كانت البداية فى محاقظة الأسكندرية عام 1998, و المنوفية عام 1999 ثم سوهاج , قنا و السويس
التحديات أمام تقديم خدمات الرعاية الصحية
عبء المشكلة السكانية عبء الأمراض (الأمراض المزمنة - الأورام - الفشل الكلوى- الإعاقة والعيوب الخلقية) العوامل البيئية (تلوث الهواء- التدخين و الإدمان -القمامة- الضوضاء ...) ارتفاع معدلات و فيات الأمهات و الأطفال ارتفاع معدلات الإصابات و الحوادث
أوجه القصور في خدمات الرعاية الصحية
المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية (البطالة – الفقر – العنف – الأمية – العادات و التقاليد السيئة) قصور الموارد اللازمة لمواكبة الزيادة السكانية القوى البشرية (المهارات- الكفاءات- القدرات- التدريب- المرتبات و الحوافز - التوزيع) البنية الأساسية (المبانى والتجهيزات - الصيانة) المرافق الأساسية ( المساكن و العشوائيات - مياه الشرب النقية - الصرف الصحى) مشاكل الدواء
المشكلات التى تواجه تطوير خدمات الرعاية الصحية
عدم تطبيق برامج الجودة ضعف النظم الادارية قصور التمويل المخصص للصحة 6 % من الناتج القومى العام غياب الوعى الجماهيرى بالقضايا الصحية مشاكل التأمين الصحى الحالى
الهدف من الإصلاح الصحى
تطبيق نظام صحى يضمن التغطية الشاملة لجميع المواطنين بمجموعة خدمات الرعاية الصحية الأساسية ذات الجودة الفائقة
مبادىء الإصلاح الصحى
التغطية الشاملة •
 المساواة والعدالة •
 الكفاءة والفاعلية •
 الجودة وارضاء المواطن •
 الإتاحة و ازالة الفوارق •
 الاستمرارية•
محاور إستراتيجية برنامج إصلاح القطاع الصحي
1.تنمية الموارد البشرية
2.النهوض بخدمات الرعاية الصحية (طب الأسرة - الجودة)
3.تطوير البنية الاساسية
4.التنمية المؤسساتية
5.استمرارية التمويل
6.وضع سياسات دوائية متطورة
الإجراءات الخاصة بإصلاح القطاع الصحى
1.التوسع فى نظام التأمين الصحى الاجتماعي كمظلة لمد الخدمات الصحية لشرائح جديدة من المجتمع (التغطية الشاملة)
2.فصل تمويل الخدمات الصحية عن تقديمها و استحداث نظم جديدة للتمويل (صندوق صحة الأسرة) و نظام للحوافز مرتبطاًً بالأداء
3.تطبيق نظام طب الأسرة و تحقيق  التعاون و التكامل بين كافة القطاعات و الادارات و البرامج الرأسية (Intersectoral Collaboration)
4.تطوير نظام العمل داخل الإدارات الصحية – ادارة مقدمى الخدمات الصحية  (District Provider Organization)
5.التخطيط العلمى الاستراتيجى (Masterplans & GIS)  
6.تطبيق نظم الجودة و الاعتماد داخل مؤسسات الرعاية الصحية
7.تدريب جميع الكوادر الصحية على النظم الإدارية والطبية الحديثة (تنمية القدرات و المهارات) و التعليم الطبى المستمر ( مثل الزمالة المصرية لطب الأسرة)
8.الاستثمار فى مجال الرعاية الصحية الأساسية والطب الوقائى (المبانى و الإنشاءات)
9.المشاركة الجماهيرية و الشعبية
10.الاعلام و التعليم و الاتصال
11.التقييم و المتابعة (نظام متكامل و برنامج للحاسب الآلى)
12.تحقيق التكامل و الشراكة بين الخدمات الصحية الحكومية وخدمات القطاع لخاص و القطاع الأهلى
أولا:  حقوق المريض
الخصوصية - السرية - حق المعرفة -حق المعاملة باحترام مع توافر مهارات الاتصال الشخصي فى مقدمي الخدمة
ثانياً:   رعاية المريض
1 - تقييم حالة المريض و التشخيص
أخذ تاريخ واف للمرض -  فحص إكلينيكي دقيق و ملائم - استخدام كافة الوسائل التشخيصية عند الحاجة
2 - العلاج
باستخدام الأدوية - باستخدام إجراءات أخرى - بتنظيم الغذاء 
3 - إرشاد المريض
شرح الحالة المرضية - إرشادات المتابعة - الإرشادات الوقائية - إرشاد و تعليم كيفية اخذ العلاج
4 - استمرارية الرعاية الصحية - المتابعة - الإحالة
معايير  الجودة و الاعتراف بالمنشئات الصحية
ثالثاً:  إدارة المنشأة
تحديد رسالة المنشاة -  التخطيط - توظيف الموارد – التنسيق - تفويض السلطات - الميزانية
رابعاً:  إدارة الموارد البشرية
عدد العاملين - درجة التعليم (توزيع الاختصاصات ) - درجة الكفاءة - التعليم المستمر
خامساً: إدارة الخدمات المساعدة
البيئة العامة - إتاحة الخدمة - خدمات الغسيل  - نظافة المنشأة – الصيانة – التعقيم – الأمان – التغذية - التخلص من النفايات – الأمن - الإمداد بالكهرباء و المياه
سادساً: إدارة المعلومات
توافر السجلات الطبية  - استكمال السجلات الطبية و دقة المعلومات المسجلة بها وكذلك – المتابعة - معايير تقييم الأداء - بيانات استخدام المواد - الإحصائيات الصحية
سابعاً: برنامج تحسين الجودة
توافر برنامج أو جهود و أنشطة لتحسين الجودة
ثامناً: برنامج التحكم فى العدوى
الوقاية من انتشار العدوى بالمنشأة - الوقاية من الأوبئة و الأمراض المتوطنة - الإبلاغ الدوري عن حالات العدوى
تقدم خدمات صحة الأسرة من خلال
وحدة صحة الأسرة (وحدة لكل 5000 – 20000)
 تقدم الخدمات الوقائية والعلاجية الأساسية بالعيادات الخارجية ( BBP ).
الخدمات المقدمة :
1.الخدمات الصحية للطفل ( متابعة النمو الطبيعى ، التطعيمات ، متابعة ورعاية الاطفال الرضع ، الاكتشاف المبكر لاى خلل )
2.الخدمات الصحية للمرأة ( خدمات الصحة الانجابية ، متابعة الام الحامل ، خدمات تنظيم الاسرة ، الثقافة الصحية للمرأة )
تتدخل وحدات صحة الاسرة فى الولادات الطبيعية فقط
الخدمات الصحية المتنوعة لجميع الاعمار ( علاج ومتابعة مرضى الامراض المزمنة ، علاج ومتابعة الحالات المرضية الحرجة ، علاج ومتابعة امراض العين البسيطة ، علاج ومتابعة امراض الطفيليات ، الاستقبال والطوارئ والاسعافات الاولية ، الجراحات البسيطة )
الخدمات الصحية وغير الصحية المتنوعة ( الخدمات الوقائية ، خدمات مكتب الصحة ، الخدمات غير الطبية مثل : الخدمة الاجتماعية ، الشئون المالية والادارية )
مركز صحة الأسرة (مركز لكل 50000 – 100000)
 تقدم الى جانب خدمات الوحدة : خدمات تخصصية فى مجالات النساء والتوليد والأمراض الباطنية وطب الأطفال، مع بعض الخدمات البحثية والتشخيصية مثل المعامل والأشعة
المستشفى المركزى (مستشفى لكل 200000 و سرير لكل 1000)
 تقدم الخدمات العلاجية التخصصية لجميع الحالات المحولة من وحدات ومراكز صحة الأسرة، وأيضاً تقدم خدمات الطوارئ العاجلة.
فوائد تطبيق نظام صحة الأسرة
للفــرد
الحصول على خدمة جيدة.
تحسن المستوى الصحى (بدنياً ونفسياً و اجتماعيا).
زيادة الإنتاجية
تحسين نمط الحياة التى يعيشها الفرد.
للمجتمع
تحسن الخدمات الصحية المقدمة
تحسن المستوى الصحى العام.
زيادة الإنتـــاج وتحقيق التنمية الشاملة و المستدامة
للطبيب
التدريب و التعليم المستمر
الاستقرار المهنى
مناخ ملائم للعمل
تحسين الدخل
اكتساب مهارات جديدة
خفض التكلفة (الجدوى الاقتصادية)
عدم ازدواجية صرف الدواء بدون دواع طبية.
تقليل عدد الفحوص المطلوبة والمتكررة
تقليل عدد حالات الدخول فى المستشفى.
زيادة الوعي الصحى فى المجتمع.
مفهــوم نموذج صحة الأســرة
* الأسرة هى حجر الزاوية فى المجتمع
* صحة الأسرة نظام متكامل يشمل تعزيز الصحة و الخدمات الوقائية والعلاجية (حزمة الخدمات الأساسية و قائمة الأدوية الأساسية)
* الارتباط الوثيق بين الطبيب و الفرد والمجتمع
* يضمن استمرارية وشمولية العلاج والرعاية للفرد
* يركز على الفئات الأكثر عرضة للمخاطر و المحرومة والأشد احتياجاً (الأمهات و الأطفال)
* يكون طبيب الاسرة مسئولاً عن 800 ـ 1000أسرة
* يقوم طبيب الاسرة بعلاج   80-90% من الحالات
* الإحالة إلى المستويات الأعلى من الخدمات اذا لزم الأمر
* تتبع الأمراض المعدية و المزمنة و الو راثية بالأسر و العائلات
* التثقيف الصحى والتوعية وتنوير المواطنين
* دمج وتكامل البرامج و المشاريع  الرأسية المختلفة
* تقليل الضغط على المستشفيات لتقوم بدورها الأساسي فى تقديم الخدمات التخصصية و التدريب و البحوث و الاشراف
متطلبات تطبيق نظام صحة الأسرة
(1) البنية الأساسية و الصيانة الدورية (المبنى و التجهيزات)
(2) توافر قائمة الأدوية الأساسية و المستلزمات الطبية
(3) الفريق الصحى:
تشكيل الفريق : طبيب الأسرة  - طبيب الأسنان – الصيدلى - مشرفة التمريض – الممرضات - المراقب الصحى - المثقفة الصحية - الباحث الاجتماعى - فنى التسجيل الطبى - فنى المعمل - كاتب الصحة – الاداريون – الأمن - الفئات المعاونة
سمات الفريق : التدريب الجيد و التعليم المستمر - الجدية و الالتزام -  الوصول الى المجتمع
ربط الحوافز بالأداء (وفقاً لقائمة من المعايير و المؤشرات)
درجة رضاء المريض
التطعيمات
تنظيم الأسرة
معدل الإحالة
استكمال بيانات الملف العائلي
استكمال نموذج الزيارة
عدد الزيارات لكل عيادة يومياً
(4) أنظمة التشغيل
الترقيم و الحصر السكانى ( رقم صحى لكل منزل )
التسجيل الطبى ( ملف عائلى لكل أسرة مع الفحص الشامل لجميع افراد الأسرة )
ربط الأسر على الوحدة (  طبيب لكل   800 - 1000 أسرة )
حزمة الخدمات الأساسية (BBP) و قائمة الأدوية الأساسية (EDL)
ميكنة نظم المعلومات باستخدام الحاسب الآلى و الشبكات
الأدلة الاكلينيكية و بروتوكولات العلاج
الجودة و الاعتماد
التقييم و المتابعة
الملف العائلى
*  الملف العائلى سجل صحى لجميع أفراد الأسرة تسجل فيه كل الأحداث الهامة عن الصحة والمرض من الميلاد و الإلمام الكامل بالتاريخ المرضى العائلى.
*  وسيلة لمتابعة حالة المريض بدون تكرار أسئلة عليه فى كل زيارة و إعطاء الطبيب فكرة سريعة عن كل ما تم بالزيارات السابقة
* إلمام الطبيب بالأمراض المزمنة التى يعانى منها المريض أو إذا كان هناك حساسية من دواء معين.
*  توفير قاعدة بيانات للبحث العلمى و التطبيقى وتحديد الاحتياجات الصحية والتخطيط الإستراتيجى.
*  يمكن لطبيب آخر من استكمال علاج المريض بعد الإطلاع على ملخص حالته وتفاصيل متابعته من الملف الطبى.
* حفظ تقارير ونتائج المعمل والفحوصات المختلفة والتداخلات لمتابعة ما تمت فى الزيارات السابقة.
*   متابعة إحالة المريض إلى المستوى الأعلى لتلقى الخدمة العلاجية المناسبة و استكمال علاجه.
* اكتشاف العلاقة بين الحالة المرضية والوضع الاجتماعى والاقتصادى للفرد.
* وضع تصور شامل للوضع الصحى والاقتصادى للمجتمع ككل.
*  يمكن تقييم الأداء الطبى وكفاءة الخدمة الطبية المقدمة للمريض بعد استرجاع المعلومات المدونة بالملف.
*  تسهيل عمل صندوق صحة الأسرة فى عمل متابعة لأداء الطبيب وتحديد الحافز المادى المناسب لكل طبيب حسب أدائه العملى.
*  إمكانية اكتشاف بعض الأمراض عند اجراء الفحص الطبى الشامل.
*  يستخدم الملف العائلى كمستند جنائى عند المسائلة عن أى تقصير فى الأداء.
                CopyRight 2008  Menoufia Family Health Fund  
        Information System Department
         Web Designer:Ahmed Hanout                                                 Web Developer:Mahmoud El-Zayat